Yahoo!

 

جنوب آسيا نيوز
رئيس التحرير:سمير حسين زعقوق
 

 


(بنات الإيمان) تنظم احتجاجا مناهضا لأمريكا في كشمير المحتلة

كتبها جنوب آسيا نيوز ، في 31 يناير 2012 الساعة: 10:19 ص

(بنات الإيمان) تنظم احتجاجا

مناهضا لأمريكا في كشمير المحتلة

 نظمت جماعة (بنات الإيمان)، وهى جماعة نسائية إسلامية مقاومة، احتجاجا مناهضا للولايات المتحدة في سريناجار، العاصمة الصيفية لكشمير المحتلة.

وطالبت الجماعة بإطلاق سراح عافية صديقي فورا، وهى أستاذة باكستانية سابقة فى علم الأعصاب، تقضى عقوبة السجن لمدة 86 عاما في الولايات المتحدة.

حملت الناشطات المنتقبات لافتات وأعلاما تحمل شعارات مناهضة للولايات المتحدة ومؤيدة لصديقي. ورددت الناشطات شعارات مناهضة للرئيس الأمريكي باراك أوباما ، كما أشعلن النار في العلم الأمريكي.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهند تسلم رئاسة مؤتمر المنظمة الأفرو-آسيوية للتنمية الريفية لمصر

كتبها جنوب آسيا نيوز ، في 31 يناير 2012 الساعة: 10:09 ص

الهند تسلم رئاسة مؤتمر المنظمة

 الأفرو-آسيوية للتنمية الريفية لمصر

تقوم وزيرة الدولة الهندية للتنمية الريفية أجاثا سانجما بزيارة مصر لرئاسة المؤتمر السابع عشر للمنظمة الأفرو-آسيوية للتنمية الريفية الذى يُعقد فى القاهرة خلال الفترة من 31 يناير إلى 2 فبراير 2012. وخلال الدورة الحالية، ستقوم الهند بتسليم رئاسة المنظمة لمصر.

وتعد مصر والهند من بين الدول المؤسسة لهذه المنظمة، حيث تلعب الدولتان دورا رائدا وتساهمان بصورة كبيرة فى تنفيذ البرامج الفنية الخاصة بالمنظمة منذ بداية تأسيسها. والجدير بالذكر أن مصر سوف تتولى رئاسة المنظمة للمرة الرابعة فى تاريخها، بينما ستعقد المنظمة احتفالاتها باليوبيل الذهبي لتأسيسها فى الهند فى شهر مارس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آنّا ماري شيمّل تنقل فكر وشعر إقبال إلى الألمان

كتبها جنوب آسيا نيوز ، في 31 يناير 2012 الساعة: 07:07 ص

آنّا ماري شيمّل تنقل فكر وشعر إقبال إلى الألمان

شخصية نادرة تحين ذكرى وفاتها التاسعة "كرّست حياتها في دأب وحب لإزالة الشكوك لدى الغربيين حول الإسلام الدين الحنيف، وكان رحيلها فجوة يصعب سدّها في جدار حوار  الحضارات".

بهذه الكلمات المؤثرة نعى المجلس الإسلامي في ألمانيا الاتحادية في 30 يناير 2003م "آنّا ماري شيمّل " شخصية فذة قضت حياتها كلها ـ بلا مبالغة ـ لدراسة الإسلام وتراثه الفكري.

كانت ثاني مستشرقة ألمانية تقف شامخة وتقْدم على دراسة الإسلام دراسة محايدة في حب ودأب، لقد آثرت أن تقرأه من الداخل، ففهمته عن قرب من خلال تواجدها في أقطار العالم الإسلامي، وكانت واقعية في هذا الاحتكاك، ولم تمانع أن تقول للمسيء من الدارسين الغربيين أصحاب الأهواء: لقد أسأت، لقد انتقدت موقف المستشرق مونتجمري وات الذي كان لا يتورع عن مهاجمة الرسول محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وكثير من الذين قاموا بالدراسات الشرقية كانت لهم مواقف مناوئة للإسلام وشريعته وثوابته، على غرار جولد تسيهر، ونولدكه، وغيرهم أن تقرأه من الداخل.

قصة حب شاهدة

أحبّت شيمل الإسلامَ ورسوله وأهله، بينما كثير من المستشرقين دخلوا دائرة الاستشراق   للطعن في الإسلام، وافتعال تاريخ للحركات الهدامة وهي خارج التاريخ أصلا ما بعُدت عن الحياد ووسطية الطرح، وعدم التحيز لرأي دون بيّنة، والمذاهب الشاذة ظهرت في الدول الإسلامية في فترات من التاريخ كطابور خامس بإيعاز من قوميات دالت، وحاقدين من الشعوب التي لم تستوعب رسالة الإسلام فدخلت حظيرته كارهة، وصارت أصابعها الخفية تعمل سرًا تحيك المؤامرات، وتجيّش العملاء، وتطلق الدخان ليغشى الحقيقة الناصعة، وتتآمر على الدولة الإسلامية منذ بداياتها الأولى، أو مذاهب لم تجد لها مكانا في الدولة الإسلامية الفاتحة، ـ بدافع من أعداء للأمة وإيعاز من قوى خارجية ـ فسعوا في الأرض مفسدين لتقويض دعائمها .

لقد كان فقهاء المسلمين يجرون مع هذه الفئات المناظرات يقومون الادعاءات شعارهم البرهان القرآني (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ).

شعرت آنّا ماري شيمّل بالجوانب الإنسانية حين عايشت المسلمين في تركيا، والهند، وباكستان، وإيران، كانت رحّالة محبّة للدول الإسلامية واتخذت من شخصيات الإسلام، ودارسيه المحايدين مُثلا، فكان المثل الأول رسول الله الذي تربع على عرش قلبها، وكانت الآية (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) 13ـ الحجرات. هذه  الآية شعارا لها، بينما كان مَثَل المستشرقين "يوسف فان إس" الحاقد، كلّ همّه إعلاء شأن الذين طعنوا في القرآن وثوابت الإسلام بغير علم، أو من الحاقدين أمثال  مسيلمةَ الكذّاب، وابن الراوندي الملحد، وابن المقفع الذي حاول الإتيان  بسورة من مثله فعجز عن ذلك أمام أصحابه.

حب لرسول الله

"سيجريد هونكة" كانت هي الرائدة الأولى والتي سبقت شيمّل في الدراسات الإسلامية والتي أخرجت الكتاب العظيم "شْمسُ الله تشرقُ على الغرب" وإن صدر الكتاب في بيروت يسيطر عليه الفكر القومي الذي كذب في ترجمة العنوان العملاق فجعله "شمس العرب.."، وعلى حياء نُشر الكتاب بعنوان آخر وترجمة أخرى" شمس الإسلام.." ، لقد وجدنا من الباحثين الألمان ـ ولهم مدرسة مستقلة ـ في الدراسات الاستشراقية من كان أكثر حيادا من الآخرين الذين تسيطر عليهم النزعة الاستعمارية أو التنصيرية، ويتصيدون من النصوص ـ التي لم تنل قدرا من التوثيق، أو التي لم تفهم على وجهها، أو لم تكن في سياقها أو من سلوكيات بعض منتسبي الإسلام ـ للتلبيس على القارئ الغرّير مدّعين أنها من المصادر الجديرة بالثقة التي يأخذ بها وتؤخذ عنه.

عبرت شيمّل عن حبها للنبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ بصراحة أثارت حفيظة الكثيرين وقامت بإعداد كتاب عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ صدّر بعنوان "محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله" وصدر باللغتين الألمانية والإنجليزية، وحرصت أن تكتب كلمة محمد باللغة العربية على غلاف كتابها.

قال عنها الباحث الفلسطيني ماهر اليوسفي: "تستحق البروفيسورة الألمانية الراحلة آنّا ماري شيمِّل" أكثر من الألقاب الأكاديمية بكثير، فهي صاحبة مشروع ضخم وتجربة فريدة في مجال الاستشراق والتصوف الإسلامي، وهي من المستشرقين الأوروبيين القلائل في القرن العشرين الذين أرسوا قواعد صحيحة في الدراسات الاستشراقية، فقد وهبت الرؤية الاستشراقية حقَّها، ونطقت بحقيقتها، بلا أدنى مغالطات أو تشويه، وبعيدًا عن استعلاء الغرب على الحضارات الأخرى، كما هو سائد لدى العديد من المشتغلين في حقل الاستشراق، استطاعت هذه العالمة أن تكون نموذجًا راقيًا، وأن تؤلِّف الكثير من المؤلفات والدراسات والمقالات عبر إبحارها المعرفي.

الكثيرون ممن كتبوا عن عملاقة الاستشراق آنّا ماري شيمل  اهتموا بسيرتها، ولم يقتربوا من حياتها العاطفية التي اتجهت بكليتها إلى الإسلام وقضت في سبيل ذلك أكثر من 60 عاما في البحث والتقصي، ونفضل أن نكون على غير المألوف، لقد وهبت نفسها وبإخلاص للعلم، ولخدمة الفكر الإنساني، وخاصة أنها تؤمن بريادة الحضارة الإسلامية ،وأن دورها لم ينته بعد، وأن ظروفا غير مواتية دفعت المسلمين إلى التخلف عن الركب  الحضاري، وسعت شيمل إلى إقامة جسور بين الإسلام والحضارة الغربية، وأدركت كما أدرك الكثيرون أن الحضارة الإسلامية كان لها دور كبير في نهضة العالم، وهذا ما أدركه المنصفون قديما  وحديثا .

حياد في الحديث عن الإسلام

كان لـ آنّا ماري شيمّل العديد من المميزات بخلاف الكثير من المستشرقين منها الفهم الصحيح للإسلام، وذلك من خلال رافدي: الاطلاع الأكاديمي العميق على المصادر الأصيلة، والاحتكاك بالشعوب الإسلامية، وكثير من الباحثين لا يعرفون خصوصية الشعوب الإسلامية ولا يكون ذلك إلا من خلال المعايشة، فمثلا المستشرق نولدكه لم ير بلدا عربيا ولا إسلاميا طيلة حياته.

تميزت شيمّل بالتواضع العلمي والبعد عن الغطرسة والغرور بخلاف المستشرق جوزيف فان إس الذي كان يتصف بتكبر شديد جعل الكثيرين ينفرون من صداميته، واستفزازه لمشاعر المسلمين وطعنه في ثوابتهم، أما شيمل فقد كانت تتصف بالواقعية والتعامل مع الجميع، حتى حين كانت تزور بلدا إسلاميا، أو تلتقي بالبسطاء مثل السائقين، أو العمال في الفنادق والمطارات كانت تتحدث إليهم بتواضع منقطع النظير، وبلغاتهم، لقد كانت ـ يرحمها الله ـ تتقن العديد من اللغات الشرقية مثل التركية والأوردية، والبشتونية، والسندية، والسريلانكية والعربية، والفارسية وبعض اللغات المحلية، وصبغت الواقعية كتاباتها فهي لم تجلس في برج عاجيّ وتتحدث بما لا يفهم الغموض على غرار المستشرق فان إس الذي كان يتعالى على ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Human Rights review .. Jammu and Kashmir in 2011

كتبها جنوب آسيا نيوز ، في 31 يناير 2012 الساعة: 05:30 ص

Human Rights review

Jammu and Kashmir in 2011

Srinagar: Year 2011 Has Just Passed, And Many Have Declared This Year, A Peaceful Year In Jammu and Kashmir. Of Course Assertions Of Peace By Various Quarters Are Relative. Enforced Silence Cannot Be Construed As Peace. Despite The propaganda Of Peace, People Of Jammu and Kashmir Have Witnessed Unabated Violence, Human Rights Abuses, Denial Of Civil And Political Rights, and Absence Of Mechanisms Of Justice, Heightened Militarization And Surveillance. The Figures Of Violent Incidents Suggest That 2011 As Usual Has Been The Year Of Loss, Victimization, Mourning And Pain For The People.

In 2011, A Total Of 233 People Have Lost Their Lives Due To Violent Incidents In Jammu and Kashmir. Out Of 233 Persons, 56 Were Civilians, 100 Were Alleged Militants, 71 Armed Forces Personnel and 6 Were Unidentified Persons and Counter Insurgent Renegades.

Out Of The Total 56 Civilians Killed This Year, 11 Were Students, Amongst Whom 7 Were Minors And 6 Were Women.

Unmarked graves and mass graves:

This year has been very significant for those struggling against the human rights abuses in Jammu and Kashmir. It is for the first time a state institution like State Human Rights Commission [SHRC] endorsed the findings of Association of Parents of Disappeared Persons [APDP] and International People’s Tribunal for Human Rights and Justice in Kashmir [IPTK] regarding the presence of unmarked graves and mass graves in north Kashmir, besides acknowledging the possibility of burial of some of the people subjected to enforced disappearances in these unmarked graves and mass graves.

So far APDP/IPTK has submitted the prima-facie evidence of 6217 unmarked graves and mass graves in 5 districts; Kupwara, Baramulla, Bandipora, Poonch and Rajouri. While as the SHRC has acknowledged existence of 2156 unmarked graves and mass graves in Kupwara, Baramulla and Bandipora. The SHRC inquiry in Poonch and Rajouri is not yet concluded.

Enforced disappearances:

This year APDP submitted a list of 1417 cases of enforced disappearance to the Chief Minister of Jammu and Kashmir and urged the government to inquire into all the cases of enforced disappearances, but so far the government continues to be indifferent.

Enforced Disappearances is not an issue of the past. People have disappeared even in this year. At least 2 persons, Susheel Raina of Aishmuqam, Anantnag and Nisar Ahmad Banday of Chechal, Banihal disappeared this year. The government as usual has failed to initiate any conclusive investigation into those who disappeared this year.

Successive governments have given contradictory statements about the total number of people ‘missing’ in Jammu and Kashmir. In 2002, the National Conference government said 3184 persons are ‘missing’, then in 2005 Peoples’ Democratic Party led government claimed 3931 persons were ‘missing’ and in 2009 the present National Conference led government divulged that 3429 persons are missing in Jammu and Kashmir since 1989. In this context APDP on 7th October 2011, applied for information under Jammu and Kashmir Right to Information Act 2009 from the State Home Department for providing all the lists of ‘missing persons’ as claimed by various governments. More than 2 months have passed the state government has failed to provide any information regarding the contradictory figures of ‘missing persons’ divulged by various governments on the floor of Jammu and Kashmir Legislative Assembly.

Custodial killings:

The year 2011 has not been free of custodial killings and fake encounters. 7 persons were allegedly killed in custody. In all the cases of custodial killings, the government has failed to either prosecute or conduct an impartial conclusive investigation. Whether it was the killing of Ashok Kumar, a mentally challenged person who was killed in a fake encounter in Surankote, Poonch or the killing of Nazim Rashid of Sopore who succumbed to custodial torture or the custodial death; the ruling National Conference party worker, Mohammad Yousuf, who died after he was handed over by the Chief Minister to the Crime Branch officials, the practice of impunity is consistent. No credible investigations have been carried out, thus creating space for cover ups, which otherwise also is the norm in Jammu and Kashmir.

JKCCS on 4th August 2011, had filed an RTI application for seeking information regarding the investigations being conducted in the killing of Nazim Rashid of Sopore, but so far the Jammu and Kashmir Police has failed to provide the information.

Probes and inquiries:

In 2011, the government has ordered 8 different probes on various human rights abuses. So far no probe has yet yielded any results, which is nothing unprecedented as even in the past probes have been announced by the government to neutralize the public pressure. From 2003 to 2011, different governments have appointed 151 probes but justice remains elusive.

It appears the basic objective of the government to appoint probes is not to convict perpetrators but to only deflate the public anger. If perpetrators would have been punished as a result of meaningful and effective probes in the past, it would have helped in creating deterrence for the recurrence of these crimes. We urge the government to ensure that investigations and probe should not be politically motivated, but aimed at holding the perpetrators accountable.

Killings of political workers:

Killings of civilian political workers continue to be an unabated phenomenon. In the year 2011, we have recorded killings of 8 civilian political workers. 4 out of the 8 political workers killed belong to ruling National Conference party, 2 were from Indian National Congress, while as 1 belonged to Peoples’ Democratic Party and Moulvi Showkat Ahmed Ahmed Shah of Jamiat Ahle-Hadith. Killings of civilian political workers at the hands of state or non-state actors, is completely unacceptable. Killing of civilian political workers only creates a culture of intolerance and chokes dissent. It is therefore, JKCCS has been urging all the combatant forces – Indian military forces and the members of United Jehad Council to refrain from killing any civilian political workers.

Somehow government was very quick in probing the death of Molvi Showkat Ahmed Shah, which is a welcome step, but investigations into the killing of 7 other civilian political workers have not yielded any results so far.

JKCCS demands an im

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احتجاز المئات سنوياً دون تهمة أو محاكمة في كشمير

كتبها جنوب آسيا نيوز ، في 31 يناير 2012 الساعة: 05:24 ص

احتجاز المئات سنوياً دون تهمة أو محاكمة في كشمير

يبيِّن تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية أن ولاية جامو وكشمير الهندية تحتجز مئات الأشخاص سنوياً دون تهمة أو محاكمة "لإبقائهم خارج التداول".

ويوثق تقرير "قانون خارج على القانون": الاعتقالات بمقتضى قانون السلامة العامة لجامو وكشمير والصادر باللغة الانجليزية طرق توظيف "قانون السلامة العامة" لضمان الاعتقال الطويل الأجل لأفراد لا يوجد ما يكفي من الأدلة لتقديمهم إلى المحاكمة.

ويقدّر عدد من اعتقلوا بموجب "قانون السلامة العامة" على مدار العقدين الماضيين فيما بين 8,000 و20,000 شخص، بينهم 322 احتجزوا للفترة من يناير حتى سبتمبر 2010 وحدها.

وتعليقاً على الاعتقالات المستمرة، قال سام زريفي، مدير برنامج آسيا والمحيط الهادئ في منظمة العفو الدولية: "تستخدم سلطات جامو وكشمير الاعتقالات بموجب قانون السلامة العامة كباب دوار لإبقاء الأشخاص الذين لا تستطيع إدانتهم، أو لا ترغب في إدانتهم، من خلال القنوات القانونية رهن الاحتجاز وراء القضبان وبعيداً عن الساحات"

"فمئات الأشخاص يحتجزون كل سنة على أسس واهية، بينما يواجه العديد من هؤلاء مخاطر جدية بأن يتعرضوا للتعذيب ولغيره من أشكال سوء المعاملة."

ويضم المعتقلون قادة وناشطين سياسيين، وأشخاصاً يشتبه في أنهم من أعضاء أو مؤيدي جماعات المعارضة المسلحة، ومحامين وصحفيين ومحتجين، بينهم أطفال. وفي كثير من الأحيان، يُنتقى هؤلاء ابتداء للتحقيق معهم "بصورة غير رسمية"، وفي هذه الأثناء لا يسمح لهم بالاتصال بمحام أو بأسرهم.

وقد شهد العقد الأخير زيادة ملحوظة في العدد الإجمالي لأعضاء الجماعات المسلحة النشطة في جامو وكشمير. ولكن السنوات الخمس الأخيرة شهدت أيضاً تجدداً للاحتجاجات في الشارع.

ويقول سام ظريفي: "على الرغم من التحول الواضح في طبيعة الاضطرابات، تواصل سلطات جامو وكشمير توظيف "قانون السلامة العامة" عوضاً عن محاولة توجيه الاتهام إلى من تشتبه بارتكابهم أعمالاً إجرامية ومحاكمتهم. ولا حاجة للقول بأن "قانون السلامة العامة" يقوض حكم القانون ويعزز التصورات العميقة السائدة بأن الشرطة وقوات الأمن فوق القانون".

وتكشف أبحاث منظمة العفو الدولية النقاب عن أن تطبيق "قانون السلامة العامة" كثيراً ما يتسم بالتعسف وسوء الاستخدام، حيث يتبين أن العديد ممن يحتجزون لم يرتكبوا أي عمل إجرامي معترف به. وقد وصفت المحكمة الهندية العليا الاعتقال الإداري، بما في ذلك بموجب "قانون السلامة العامة"، بأنه "قانون الخروج على القانون"

ويمكن للأشخاص الذين يحتجزون بمقتضى "قانون السلامة العامة" أن يواجهوا الاعتقال لمدة تصل إلى سنتين. ولكن سلطات جامو وكشمير تحبط على نحو ثابت أوامر المحكمة العليا بالإفراج عن المحتجزين بصورة غير مناسبة عن طريق إصدار أوامر اعتقال متت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقتل راهبة في رابع حالة قتل لناشطين في الهند

كتبها جنوب آسيا نيوز ، في 31 يناير 2012 الساعة: 05:06 ص

مقتل راهبة في رابع حالة قتل لناشطين في الهند

قالت منظمة العفو الدولية إنه يتعين على السلطات الهندية أن تكفل إجراء تحقيق شامل في مقتل راهبة عملت من أجل حقوق مجتمعات الأديفاسي للسكان الأصليين.

وفالسا جون، البالغة من العمر 52 سنة، هي الناشطة اﻻجتماعية الرابعة التي تقتل في ظروف غامضة في الهند العام.

حيث تعرضت فالسا للضرب حتى الموت على يد عصابة من حوالي 40 شخصاً اقتحموا منزلها في ولاية جهارخاند في شرقي البلاد.

وفي هذا السياق، قال سام زريفي، مدير برنامج آسيا والمحيط الهادئ في منظمة العفو الدولية: "يبدو أن سبب  قتل فالسا جون يعود إلى عملها من أجل حقوق الإنسان".

"ويتعين على السلطات في جهارخاند ضمان تقديم المسؤولين عن عملية القتل البشعة هذه إلى ساحة العدالة".

"وينبغي على السلطات الاتحادية والولائية الهندية ضمان حماية المدافعين عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء البلد."

وأبلغت عائلة فالسا جون وناشطون في مضمار حقوق الإنسان في جهارخاند منظمة العفو الدولية أنها تلقت تهديدات بالقبل قبل ساعات من قتلها في بوتشوارا، بمقاطعة باكور.

وأعربت العائلة لمنظمة العفو عن اعتقادها بأن هذه التهديدات قد جاءت من العصابات الإجرامية التي تشارك في عمليات استخراج الفحم غير القانونية في جهارخاند.

وكانت فالسا جون قد سجنت في 2007 بسبب احتجاجها على الاستملاك القسري لأراضي الأديفاسي لصالح مشروع منجم فحم بانيم، وهو مشروع مشترك لهيئة الكهرباء التابعة لولاية البنجاب ووكالة التعدين الشرقية للتجارة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزياء من صــوف وكـشــمير

كتبها جنوب آسيا نيوز ، في 29 يناير 2012 الساعة: 18:41 م

أزياء من صــوف وكـشــمير

Ø    تحتمها أحوال الطقس وفروض الموضة

تنخفض درجات الحرارة ويبدأ التفكير في كل ما يدفئ الجسم سواء تعلق الأمر بأطعمة غنية بالكاربوهيدرات والدهون أو الحساء الساخن، أو بالأزياء المصنوعة من خامات ارتبطت تاريخيا بفصل الشتاء. وهذا يعني كل أنواع الصوف، من كشمير إلى انغورا وصوف المورينو أو الفيكونا إذا كانت الإمكانات تسمح. الجميل في الأمر أن الصوف تطور من ناحية غزله بفضل التقنيات الحديثة، مما جعله رحيما بالمرأة، لكن الأهم أن تصاميمه اكتسبت جمالية باتت تشجعها على أن تضرب عرض الحائط برشاقتها لمعانقته إن تطلب الأمر، خصوصا بالنظر إلى الكنزات المفتوحة والفساتين القصيرة التي رأيناها على منصات عروض الأزياء لهذا الموسم والتي تفتح الشهية عليها، نذكر منها عروض «سونيا ريكييل»، «كلوي»، ومجموعة أليس تامبرلي لشركة «باربر» و«يايجر»، و«برينغل» وهلم جرا. ولا يختلف اثنان أن الفستان القصير الذي يمكن ارتداؤه مع جوارب سميكة أو من دونها، أو مع بنطلون ضيق ليتحول إلى كنزة طويلة، كان مثيرا في الكثير من هذه العروض، وأشعل الرغبة فيه إلى حد أن مبيعاته ارتفعت هذا الموسم بنسبة 23 في المائة مقارنة بالموسم الماضي. وتشرح مادلين تومبسون، وهي مصممة متخصصة في أزياء مصنوعة من الصوف قائلة بأن هذه الخامة تمنح المرأة أناقة ودفئا لا يمكن الاستغناء عنهما في فصل الشتاء. ففستان من الكشمير يغني عن عدة قطع تتراص فوق بعض لتعيق الحركة من جهة وتزيد من عرض الجسم من جهة ثانية. وهذا ما شجع العارضة الألمانية الأصل، كلوديا شيفر، أن تطرح مجموعة مصنوعة كليا من الكشمير غلبت عليها ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Kashmir: The Future Indian Plan

كتبها جنوب آسيا نيوز ، في 18 يناير 2012 الساعة: 21:58 م

Kashmir: The Future Indian Plan

Dr. Raja Muhammad Khan

In a recent statement, the Indian Prime Minister, Dr. Manmohan Singh has revealed the future Indian designs on the issue of Kashmir. While talking to the editors of the news papers, the Indian Premier said that, he hoped that, Pakistan “will leave Kashmir alone," because “they have their own share of internal problems.” Harping on to the old mantra of terrorism, Dr. Singh categorically said that, Pakistan has “not done enough on terror. I still feel they need to do more.” By giving this statement, India tries to equate itself with United States.

 The way US has been putting pressure on Pakistan to do more; India is now behaving in the same manner in South Asia. More than anything, the statement means a lot for Pakistan at least on three aspects. First; India feels that, under current environment, Pakistan can do nothing to change the Indian position on Kashmir. This means that internally Pakistan has been made so weak to stand in front of India. Second; Pakistan should think for its own survival under the prevalent domestic crisis in the country, rather asking for a solution of Kashmir. Its internal dissent would compel Pakistan to look inwards, rather outwards. Third; the factors responsible for bringing Pakistan to the current status of internal disturbances, so that it is unable resist on other issues of national interests.

Realistically analyzing, what appeared from the statement is that India has a major role in bringing Pakistan to the current situation of domestic instability, so that Pakistan stops demanding a just solution of Kashmir issue. This statement of Indian Premier is indicative of the fact that Indian top political leadership is in line with its spying network involved in destabilizing Pakistan, especially Balochistan and FATA. This statement speaks of a conspiring mindset, which lacks sincerity to bring peace and stability in the region. It is amounting to sabotaging the ongoing peace process between India and Pakistan. For Pakistan and Kashmiris, the Kashmir issue needs an immediate resolution. It is the only core issue between India and Pakistan. As stated very clearly by Ms. Hinna Rabbani Khar, the Minister of State for Foreign Affairs, “If Kashmir is not core concern, then what is core concern?” Pakistan feels that, through forward movements and engagements at diplomatic level, India Pakistan and Kashmiris should find an amicable solution of the Kashmir issue. She further said that, “It is better to resolve long-standing issues rather than let those issues fester and become larger than life and affect development and peace of the region.”

Earlier, the two-day Indo-Pak Foreign Secretary level talks were conducted on June 23-24, 2011 in Islamabad. Pakistani delegate was headed by Foreign Secretary Salman Bashir, whereas, the Indian side was led by Secretary External Affairs, Ms. Nirupama Rao. Apart from the threats posed by terrorism, the delegates talked about the peace and security including existing series of CBMs and their implementation process, promotion of friendly exchanges, and the core issue of Jammu and Kashmir. Owing to the complexity of the relationship, and chequered Indo-Pak history, Mr. SM Krishna, the Indian External Affairs Minister, said in a statement that, both sides should not expect too much from the talks as, “this is one relationship that we have been trying to cultivate in the last few months.” Perhaps, this was the revelation by the Indian External Minister that, talks are for the satisfaction of the international community; India has its own agenda to follow.

Despite this, the spokesman of Indian External Affairs Ministry, said, “All aspects relating to peace

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احتفالية مصرية هندية احتفالا بمرور 150 عاماً علي ميلاد طاغور

كتبها جنوب آسيا نيوز ، في 18 يناير 2012 الساعة: 21:49 م

احتفالية مصرية هندية احتفالا

بمرور 150 عاماً علي ميلاد طاغور

احتفالا بمرور 150 عاما علي ميلاد الشاعر والمفكر الهندي " رابندراناث طاغور " وهو أول شخصية تحصل علي جائزة نوبل من قارة آسيا، وفي إطار التعرف علي ثقافات دول العالم المختلفة وبناء جسر ثقافي بين مصر والهند، افتتح د. شاكر عبد الحميد وزير الثقافة المصري وآرسوا ميناتان سفير الهند بالقاهرة، وسوتشيترا مدير مركز مولانا آزاد الثقافي الهندي، حفلا غنائيا هنديا، نظمه مركز مولانا آزاد للثقافة الهندية بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية وذلك علي المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، بحضور حسن خلاف رئيس قطاع مكتب وزير الثقافة، د .عبد المنعم كامل، د. إيناس عبد الدايم والعديد من السفراء .

تضمن الحفل عرضا غنائيا هنديا قدمته سوميتراجوها وفرقتها وهي إحدى المغنيات الكبار اللائي يقمن بأداء الأغنيات التي تصاحبها الموسيقي الكلاسيكية الهندوستانية بما في ذلك شكل الراجا، بالإضافة إلى عدد من الأغنيات الشهيرة لرابندراسانجيت التي ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مباحثات صينية هندية لحل النزاعات الحدودية

كتبها جنوب آسيا نيوز ، في 18 يناير 2012 الساعة: 21:47 م

مباحثات صينية هندية لحل النزاعات الحدودية

أعلنت وزارة الخارجية الهندية أن الهند والصين عقدتا الجولة الـ15 من المحادثات الثنائية على مدى يومين بهدف حل النزاعات الحدودية بين البلدين.

وأكدت الوزارة في بيان صحفي توقيع اتفاق بشأن إيجاد آلية تشاور وتنسيق حول الشؤون الحدودية بين الهند والصين بحضور الممثلين الخاصين مستشار الأمن القومي الهندي شيف شانكر مينون ومستشار الدولة الصيني داي بينجو.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي